الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

بسم الله الرحمان الرحيم

حكم للشيخ
عبد الله لعريط
المسجد العتيق بالقل .
هذه مجموعة من حكم الشيخ عبد الله لعريط إمام أستاذ بالمسجد العتيق بالقل .
نرجو من المولى جل وعلا أن ينفع بها .
 يتكلم بأذنيه .
------------
من الناس من يتكلم بكل ما يسمع ، ولا يحترز من الأخبار التي ربما فيها حتى هلاكه وهلاك أهله ومن حوله .
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع ) السلسلة الصحيحة .
1-               جالس على الجمر ويلعن حره .
-----------
كثير من الناس من ابتلوا بالمشاكل والهموم وتراهم يسبون القدر ويلعنون الزمان ، ونسوا تماما أن ذلك هو بسبب ما هم عليه من أفعال وأعمال فاسدة .
فمثلهم كمثل الجالس على الجمر ويلعن حر ما هو فيه .
2-               نقول للمستعجل : مهلا الطريق من هنا .
*****
المستعجل في أموره : هو من يقوم بها على وجه السرعة والعجلة .
غالبا المستعجل لسرعته ينسى ويضيع منه حتى المهم مما هو قادم على فعله .
قد لا يرى باب الدخول وهو أمامه .
قد ينسى مسار الطريق ويتيه لعجلته .
قد ينسى حتى الملف الهام في درجه .
لذلكم ذم الله المستعجل في كتابه فقال جل من قائل :" وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا (11)" الحج .
فلعجلته يدعو بالشر حتى على نفسه .
المخرج ضرورة الحلم والأناة ، روى الإمام مسلم رحمه الله عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشجِّ -أشجِّ عبد القيس-: "إنَّ فيك خصلتين يحبُّهما الله: الحِلْم، والأناة.".
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: (التأني من الله و العجلة من الشيطان )) ، السلسلة الصحيحة للشيخ الألباني رحمه الله .
3-               من فرح بالمعاصي ساعات .
بكى على عواقبها السنين .
4-               نهايتك تبدأ بإساءة الظن لنفسك.
5-               بعد الفشل ، جاءت الأفكار .
6-               برودة أعصاب
دفء مودة
حرارة مشاعر
رياح أشواق
رطوبة معاملة
هي من اعتدال الفطرة .
7-               من عد نفسه عالما زل .
ومن عد نفسه ورعا ضل .
ومن عد نفسه كاملا ذل .
وليس كالتواضع مع العمل . .
8-               الشيطان ربما لا تكفيه مائة ساعة ليخدع امرأة
لكن المرأة تكفبها ساعة لتخدع مائة شيطان .
قال الله تعالى :"إن كيد الشيطان كان ضعيفا ".
وقال جل وعلا :" إن كيدكن لعظيم".
9-               ثلاث في نسيانهم هلاكك :
* -  ذكر الله .
* - فضل الوالدين .
* -  ذنوبك .
فواحدة : مع الله .
وواحدة : مع خلقه .
وواحدة : مع نفسك 
10-          تخشى الآلام ، ولا تخشى الآثام .
-------
إن معظم الهموم والمشاكل والبلاء الذي أنت تعانيه هو من معصيتك التي هانت عليك .
فلا تشكو الضرر ، ولكن اشكو الذنوب والمعاصي والإصرار .
عجل بالتوبة والإستغفار ، وإلا : فما أصبرهم على النار .
11-          رب مشقتك من طلاوتك .
------
الطِّلاوَةُ : الحُسْنُ والرَّوْنَق .
كثير ممن أنعم الله عليهم بالجمال والحسن والبهاء يكونون عرضة للحسد .
فيكيد لهم حسادهم ويحاولون إلحاق الضرر بهم ، فيكون جمالهم سبب شقائهم وعنائهم .
نسأل الله أن يحفظ علينا نعمه الظاهرة والباطنة ، ويصرف عنا شر الحاسدين .
12-          موعظة؟
لا تغتر بحلم الله عليك وأنت مقيم على المعاصي .
وإياك أن تأمن من :
-
مكر الله .
-
تغير الحال .
-
والفتنة .
وكن كغاد بأرض غريبة ينتظر الرحيل .
رب قوم قد غدوا في نعمة * * * زمنا والدهر ريان غدق
سكت الدهر زمانا عنهم * * * ثم أبكاهم دما حين نطق
اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ.
--------------------------------------------------------
13-          في بعض الحالات تعطيل بعض الأعضاء أسلم لك من استخدامها .
السمع في مجالس اللغو،البصر في مواطن الفتنة،واللسان في مجالس الكبار .
14-          تمرد الناس عليك من احتقارك لهم.
وكسبهم في احترامك لهم .
15-          ملمس الأفاعي لين ناعم ، وسمها المميت في فمها نائم .
لا تغتر بالمظاهر فقد تقتلك المخابر .
17- هذا في الجاهلية ؟من خصالهم : غض البصر عن المحارم وخاصة عن الجيران وستر حالهم وعدم التشهير بفعالهم، من أشعارهم في هذا قول عنترة العبسي:
أغض طرفي ما بدت لي جارتي--------- حتى يواري جارتي مأواها
فأين نحن من هذه الجاهلية ؟
والكثير منا أصبح يؤلف أشعارا وأغاني في هتك الأعراض والتشهير بها
إذا كانت جاهليتهم سفلى ، فجاهليتنا أسفل سافلين.
اللهم أبرم لنا إبرام رشد وهداية
18- جلسة واحدة في الأسرة
خير من ألف جلسة في غيرها
فالأسرة نواة في المجتمع
فإن استقامت استقام
وإن اعتدلت اعتدل
فانشغل بها عن غيرها
تربح الجميع
19- كثرة الأتباع لا تعني كثرة الإتباع
الأتباع : المتبعين
الإتباع : السنة المتبعة
-----
المعنى : ليست كثرة المتبعين لك دليل على أنك في الطريق السوي وأنك على السنة المتبعة .
فانشغل بكثرة الإتباع ، لا بكثرة الأتباع.
20- السمع والبصر رسولا القلب .
فالعبث بهما عبث بالمخبر .
وطهرهما يطهر
لا أمان في من لا يخشى الله 21-
ولا ضمان لمن استأمنه .
وإذا عزمت فتوكل على الله .
الشجرة ذات الثمار اليانعة والحلوة النافعة ، هي العرضة لأيدي الناس 22-
هكذا الرجل الصالح والعضو النافع هو العرضة لألسنة وأذية الناس.
23- ما ضرك ما فاتك من يوم صليت فيه الصبح مع الجماعة .
ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها.
24- كن كما تريد أنت لا كما يريده غيرك.وإن شئت إرادة غيرك : فكن كما أراده الله لك ، .تعش آمنا مطمئنا .
25-
 
 - الناس تهوى في الشجرة ثمارها ، ولولا الجدور لما أثمرت
 
لكل قفل مفتاحه ، ومفتاح أقفال القلوب الإبتسامة -
 
هم الدنيا ينتهي بالموت ، وهم الآخرة يبدأ بالموت -
 
ما أسهل العلم ، بعد فوات الأوان-
 
لا وجه لذي وجهين .
 26-:
 
صدق الحب الذي قبل الزواج يظهر بعده .
 
كثرة التغني بالحب دليل عدمه .
 
كلمة أحبك : من قالها بحقها ، قيد بوثاقها .
 
لا شيء أذهب للعقل كالوله ، إلا في ذات الله .
الوله : الحب الشديد ، قال الله تعالى :" والذين آمنوا أشد حبا لله"
27-
 
دعك من أحادية النظر ، قد تتغير أمورك ، بنظرة مغايرة -
 
حياتك أنت من تختارها ، وقد اختار الله لك الأفضل والأمثل -
 
لا شيء يلعمك الصواب كالخطأ ، والإستقامة هي تقويم الأخطاء بالصواب -
إدا رمت المعالي فقل للراحة وداعا -
 
الأيام لا تصنعك بل تكشفك
28- ليس النظر كالمعايشة .
قد يبصر الناس جرحا بجسدك ، لكن لا يشعرون بالألم الذي تعانيه .
قد يعلم جارك أنك تبيت ليلك جوعان ، لكن لا يشعر بمدى ألمك من شدة جوعك .
والنبي صلى الله عليه وسلم يبين ذلك عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به.
صححه الذهبي في التلخيص، والألباني في صحيح الأدب المفرد .
الإسلام يدعونا أن نعيش ما يعيشه إخواننا ، نحس بما يحسون ونشعر بما يشعرون .
وهذا هو الدافع لمد يد العون لهم.
29- ما شيء أقرب للقلب من القلب .
القلب : هو المضغة التي عليها مدار صلاح وفساد العبد .
والقلب : جعل الشيء رأسا عن عقب .
وسمي القلب قلبا : لتقلباته .
فبين طرفة عين وانتباهتها يقلب الله من حال إلى حال .
لذلكم كان النبي صلى الله عليه يدعو الله بحفظ قلبه من الزيغ والضلال ، فعن أَنَسٍ رضى الله عنه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آمَنَّا بِكَ، وَبِمَا جِئْتَ بِهِ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ، يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ)) ، صححه الألباني في صحيح الجامع، 6/309،
فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق