من أقوال الشيخ عبد الله لعريط .
-------------------------------
القلب المسرور صاحبه أميرا بلا قصور .
المعنى : قد ترى العبد صاحب تجارة واسعة أو صاحب
إمارة شاسعة أو ذو مال كثير ومتاع وفير، لكن ليس بمبسوط حال مضطرب البال ، يعيش في
أرق وكأن السماء انطبقت عليه طبقا عن طبق .
وبالمقابل ترى العبد الضعيف والهزيل النحيف لا
يملك من العيش سوى الماء والرغيف ، لكن مرتاح البال والضمير مسرورا وكأنه الأمير .
الفارق : هو القلب الذي في الصدور ، فالأول قلبه
مكسور والثاني قلبه مسرور .
تنبيه : قد يفوز العبد بالثوابين إذا كان غنيا
من الأوابين ، وقد ذهب أهل الدثور بالأجور .
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل
العظيم .
اللهم
نسألك نَعِيمَاً لاَ يَنْفَدُ،
وأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطِعْ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعَدَ
الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ.
-----------
للشيخ
عبد الله لعريط .
a






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق