إذا انقضت حاجته، انقضت أسباب مودته:
*******************************
قال مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِي رحمه الله : قَالَ لِي عُمَرُ: «لَا تَصْحَبْ مِنَ الْأَصْحَابِ مَنْ خَطَرُكَ عِنْدَهُ عَلَى قَدْرِ قَضَاءِ حَاجَتِهِ، فَإِذَا انْقَضَتْ حَاجَتُهُ انْقَطَعَتْ أَسْبَابُ مَوَدَّتِهِ".
وصف ينطبق على كثير من أصحاب آخر الزمان .
إذا احتاج إليك لخدمة مآربه ، يسعى لملاقاتك سعيا حثيثا ، يسأل عنك كل آونة وحين ، هاتفه على الخط مباشرة .
فلما يقضي منك وطره ، غلق دونك الأبواب .
أما إن حلت بك فاقة أو نزلت بك حاجة ، فر منك فرار الحمر المستنفرة من قسورة .
خير لك أن تجتنب أمثال هؤلاء والمثل الشعبي يقول : الصديق وقت الضيق .
نسأل الله السداد في اختيار الأصحاب .
------------
للشيخ / عبد الله لعريط .






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق