***********
قال الفضيل بن عياض رحمه الله: من استحوذت عليه الشهوات انقطعت عنه مواد التوفيق.
قال الفضيل بن عياض رحمه الله: من استحوذت عليه الشهوات انقطعت عنه مواد التوفيق.
-----
المعنى :
-----------
الشهوات والملذات هي سبب موت القلوب وقسوتها وهي حجاب البصائر والضمائر ، فلا يجتمع في قلب واحد حب شهوة مع حب طاعة ، فإذا كان القلب معلق بالشهوات ضيعت العبادات قال الله تعالى :" فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات.".
فالعبد الذي استولت على قلبه الشهوات فهو عبد مبعد من جناب الله ، مخذول من قبل الله ، فتراه كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران .
وكيف يوفق ويسدد من كان هواه في دنياه وقلبه مبعد عن مولاه وهو مطرود من رحاب الله .
الوصية :
----------
فليكن قلبك معلق بالله يرجو ما عند الله وعندها ستنال حظك من دنياك موفورا وتنقلب من بعد موتك لجنة وحريرا وحبورا وسرورا .
فمن بين الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله :" رجل قلبه معلق بالمساجد".فما أعظمها من نعمة في يوم ينادي فيه أصحاب الشهوات ربهم يقولون:" ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين". قيل : شقوتنا أي : شهوتنا، لأن الشهوة آلت إلى الشقوة ، فكانت هي سبب عنائهم وشقائهم ، فلنعتبر ..!
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا .
-----------
للشيخ عبد الله لعريط .






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق